المنطق الذي أغفله مهدي فوقع في الفخ لولا عموري
أخفق المنتخب الإماراتي بتحقيق بداية قوية في تصفيات قارة أسيا المؤهلة لكأس العالم 2018، وذلك عندما سقط في فخ منتخب تيمور الشرقية، المصنف عالمياً في المركز 146.
وكانت الأجواء الإعلامية الإماراتية قبل المواجهة وكذلك حال مواقع التواصل الإجتماعي تشير إلى ثقة مفرطة بالفوز الكبير، وهذه الأجواء كان من المتوقع أن تتسلل بشكل أو بآخر إلى نفوس اللاعبين.
البداية كانت ضعيفة من المنتخب الإماراتي، والمسألة لم تكن من قوة تيمور بقدر ما هو تراخي وعدم رغبة ببذل المجهود ربما للثقة بالانتصار من قبل لاعبي الأبيض، حتى دقت ساعة الخطر، فلعب المنتخب بحماس أكبر في أخر 20 دقيقة، فخلق أكثر من فرصة، وكان التسجيل في النهاية عبر عموري من حل فردي واضح.
المنتخب الأبيض كان في طريقه للتعادل حتى لولا عموري، والجميع كان مدركاً أنه من الصعب خلق حماس لدى اللاعبين في مثل هذه الأجواء، وذلك كان واضحاً في الملعب، لذلك يقول المنطق التدريبي في مثل هذه الحالات بمنح الفرصة لبعض اللاعبين الذين يتمنون البدء أساسيين بقميص بلادهم، بدلاً من بعض الأساسيين الذين سيكون من الصعب تحفيزهم.
وليس الكلام عن اللعب بفريق رديف، بل تطعيم الفريق الأساسي باسمين أو ثلاثة يسيطر عليهم الحماس من أجل التجربة ذاتها وليس من أجل الخصم، وهذا ما فعلته مثلاً المانيا ضد جبل طارق، لأن كرة القدم غدارة، والتساهل فيها يكون ثمنه مكلفاً.
درس مهم لمهدي علي قبل المباريات المقبلة، وهو الرجل الذي أثبت إصلاح أخطائه كلما احتاج لذلك.
تابع الكاتب على تويتر:
Related Links
Related Tags
from كرة عربية /article/arabfootball/70524/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%BA%D9%81%D9%84%D9%87-%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AE-%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A
| نسخ الرابط | |
| نسخ للمواقع |

0 التعليقات: